الطبقة المخاطية للمرجان
مشكلة تآكل جسم المرجان الصلب RTN-STN
أنواع البوليب Zoanthids
تحديد كمية الصخور فى الأحواض
آفات الاحواض
صبغات المرجان
أنواع المرجان السهلة في التربية
العناصر الضارة في الاحواض
ضبط عناصر المياه
الطبقة المخاطية للمرجان
مشكلة تآكل جسم المرجان الصلب RTN-STN
أنواع البوليب Zoanthids
تحديد كمية الصخور فى الأحواض
آفات الاحواض
صبغات المرجان
أنواع المرجان السهلة في التربية
العناصر الضارة في الاحواض
ضبط عناصر المياه
في هذا المقال سوف نتعرف على الطرق المختلفة لفلترة المياه من السموم من خلال تحديد ماهيتها ومقدار التدخل البشري والتنوع البيولوجي في الحوض، فجميع الطرق تعتمد علي وجود غرفة للفلترة مثل السامب، وليس من الضروري الاعتماد علي مدرسه محددة او الالتزام بها ولكن الطرق التي سوف نقوم بعرضها تعد اكثرها انتشارا وذلك بعد تجارب و دراسات لذلك تم تصنيفها علي انها (methods) لفلترة الاحواض، ولان الاحواض مغلقة فيجب علينا الاهتمام بجانب الفلترة لتقليل الفضلات الناتجة من الأسماك والاكل وغيرها من احياء داخل الحوض، ويوجد بعض الأشخاص قام بالدمج بين اكثر من مدرسة وحقق نجاحا في الحفاظ على مستويات قليلة من الفضلات ومركبات النيتروجين الضارة، ومن أشهر هذه الطرق ما يلى:
أولا: الطريقة التقليدية (The Standard method)

وهي تعتمد علي وجود اسكيمر لتقليل الحمل البيولوجي حيث انه يقوم علي فكرة ضخ الهواء ورفع المواد العضوية الثقيلة من الماء الي كأس خارجي و بعد الاسكيمر توجد كرات البيوبولز (bio-balls) المستخدمة في فلترة الاحواض العذبة وهى مشهورة بإسم (wet-dry) التي تسمح بدخول الهواء وتكوين بكتيريا نافعه تقلل من سمية المياه و تحويلها من امونيا الي نيتريت ثم نيترات ثم نيتروجين (الدورة البيولوجية او النيتروجينية) وبعد ذلك يمر الماء على غرفة بها رمال او صخور لتكون المستعمرات البكتيرية، وعليه يقوم الاسكيمر بتقليل الحمل، وما يتبقى منه تتغذى عليه البكتريا النافعة.
مميزات هذه الطريقة انها تساعد بشكل ملحوظ في تقليل الفضلات ولا تحتاج تدخل بشري كبير او تكلفة إضافية، وعيوبها صعوبة التنظيف و ترسب الشوائب التي بدورها بعد وقت تزيد من الفضلات في الحوض.
ثانيا: طريقة برلين (The Berlin method)

تعتمد هذه الطريقة علي نفس الفكرة السابقة بدون استخدام (bio-balls) و يتم استبدالها بالصخور الحية التي بدورها يعيش عليها بكتيريا تساعد في تحويل الامونيا الي نيتريت ثم نيترات و عليه يتكون السامب من غرفة للاسكيمير و يمكن وضع صور حية به او الاكتفاء بما هو موجود في الحوض و لا يوضح رمال او أي شيء اخر.
يميز هذه الطريقة انها تسهل تنظيف السامب و الحوض و لكن هي بطيئة في تنقية المياه ولا تتحمل الارتفاع المباشر للسميات، ملحوظة: تم تسميتها بهذا الاسم لأنها انتشرت في المانيا.
ثالثا: طريقة فلتر الطحالب (The Algae Scrubber method)


هذه الطريقة تعتمد علي طريقة برلين و يضاف عليها فلتر طحالب و هي طحالب مائية تعيش وتنمو علي امتصاص النيترات والفوسفات وبذلك تقل معدلات السمية في الحوض، يمكن تنفيذها عن طريق استخدام طحالب الشيتو او الترف، وتتطلب هذه الطريقة التدخل البشري لأنه يجب عليك ازالة كمية من الطحالب كل فترة و تحتاج هذه الطحالب الي اضائة مستقلة و عكس اضائة الحوض الرئيسي (بمعني انه عند اغلاق انارة الحوض الرئيسي يتم تشغيل اضائة السامب) وذلك للحفاظ. علي معدلات الأس الهيدروجيني (PH) والأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الحوض وذلك نتيجة لما يسمي “التمثيل الضوئي – photosynthetic”.
ولتنفيذ فلتر الترف يتم وضع قطعة بلاستيكية واسعة المسام خشنة او ما يشابهها في مكان يجري به الماء ليتكون عليها الطحالب و يوجد الان الكثير من المنتجات التي تخدم هذا الامر ويوجد طريقتين أساسيتين لعمل الفلتر وهي اما الغاطس أي تغطيس قطعة البلاستيك داخل الماء و وضع مضخة أكسجين تحت القطعة لتسمح لتعلق الأكسجين علي قطعة البلاستيك و تكون الطحالب وهذه الطريقة تتطلب قوة أكسجين و تؤثر في معدل البخر للحوض و الطريقة الثانية هي تمرير المياه علي قطعة البلاستيك مثلا من خلال رفع المياه بالمضخة ثم تمريرها على قطعة البلاستيك ثم تنزل بعد ذلك للسامب او توصيلها بالمواسير النازلة من الحوض.
والمعلومة الهامة هنا أن هذه الطحالب تحتاج الي اضائة وتيار ماء وكل ما كانت الاضائة جيدة أدى ذلك لإنتاج طحالب اكثر وامتصاص اكثر للمواد السامة و العضوية والاضائة المفضلة لطحالب الترف هي اللون الأصفر أو الأحمر القوي مثل اضائة فينوس 6500 كلفن او ما يشبهها وفيما يخص الشيتو فهى تنمو أيضا في الأبيض او ما يسمي بالأبيض الدافئ –اللون الأبيض المصفر worm white – لكن الدراسات الأخيرة تظهر ان الأفضل لها الدرجة الحمراء من الطيف.
وما يميز هذه الطريقة انها طبيعية و تزيد من امتصاص السميات مع الوقت وعيوبها التدخل البشري لتنظيفها بشكل اسبوعي تقريبا و تكلفة الاضائة و التجهيز لها.
رابعا: طريقة جوبير (The Jaubert method)

هذه الطريقة تم انشائها من خلال الدكتور جوبير وهي تجهيز بيئة بحرية لا تستخدم فيها أي معدات خارجية سوى الاضائة و سكرية هواء وفي المقابل وضع كمية كبيرة من الرمال التي تزيد عن ٣ سم من الرمال الحية التي تحتوي على مستعمرات بكتيرية حية و ايضا صخور حية كثيره ويسمح هذا العمق من الرمال بتقليل او انعدام الأكسجين و بتكوين البكتيريا اللاهوائية التي تسرع القضاء علي النيترات (NO3) وتسمي هذه العملية ‘de-nitrification’ وهذه الطريقة لا تستخدم نهائيا البروتين اسكيمر لانه سيقوم بسحب المواد العضوية التي تؤثر علي النظام وتكون الحركة الوحيده في الحوض هي الناتجة من سكرية الهواء.
مميزات هذا الطريقة هو الانحلال الطبيعي للكالسيوم والمغنيسيوم والسترونيوم إلى المستويات الطبيعية داخل الحوض.

خامسا: طريقة سرير الرمل (The Live Sand Bed method)

كما هو واضح من اسمها فهي تعتمد علي وضع رمال حية في السامب او الحوض بكمية كبيرة تصل الي ١٠ سم و هذه الرمال تحتوي علي ديدان و كائنات دقيقة تقلب الطبقات الاولي منه فقط و باقي الطبقات تتكون فيها الكائنات اللاهوائية، وتعتمد آلية هذه الطريقة علي وجود كائنات في قاع الحوض تتغذي علي باقي الطعام و تفتته مثل فريق النظافة (الجمبري وخيار البحر والحلزون والهيرمت كراب و اسماك القاع مثل الجوبي).

فهي تفتت الطعام و تتغذي عليه وما يتبقى يتغذى عليه الديدان والكائنات الدقيقة وبذلك تقل السميات و الفضلات في الحوض وتقوم البكتريا اللاهوائية بامتصاص الأكسجين من النترات و تحويله الي نيتروجين الأقل سمية، ويعد هذا النظام ان تم انشائه بشكل سليم الأقرب الي الطبيعة ” ecologically”.
سادسا: طريقة اكو (The Mud / Eco method)

هذه الطريقة تقوم علي وضع طين معين في السامب وتسليط الضوء عليه حتي تنمو النباتات والطحالب ويتم وضع الضوء بشكل معاكس للحوض حتي يتم توفير الأكسجين.

موضوع الأمونيا هو أحد المواضيع الهامة التى تجول فى خاطر جميع الهواة خاصة المبتدئين الذين ينشؤن أحواضهم للمرة الأولى، فهى تعتبر أول عقبة يواجهها الهاوى عمليا فى بداية تشغيل الحوض ، والأمونيا تعتبر من اكثر الاخطار التي تهدد احواضنا والتي قد لا يهتم بها الكثير من الهواة، لذلك ساقوم بشرح بسيط لنتعرف سويا على ماهيتها.
فى البداية هناك شكلين اساسيان من الامونيا التي يتم التعامل معها في احواض السمك : أمونيا غير المتأينة (NH3) وهي أمونيا سامه , و الأمونيا المتأينة (NH4) التي تعد في جوهرها غير سامة.


وبدون الخوض في المعلومات الكميائية البحتة والطويلة حول كيفية و لماذا تنجذب الالكترونات الى الذرة أو طردها, كل ما عليك معرفته هو ان وجود 3 ذرات هيدروجين متحدين فهذه امونيا سامه و اذا كانت 4 ذرات هيدروجين نتج عنها امونيا غير سامه
والمتحكم في اتحاد ذرات الهيدروجين و تحديد ماهيتها ان كانت سامه او لا هو PH : power of Hydrogen , فاذا كان مستوى الحموضة في الحوض 8.3 معظم او كل جزيئات الامونيا ستكون سامه (NH3) , واذا كانت درجة الحموضة في حوضك هي 7.5 فنفس كمية الامونيا في الحوض تكون مقسمه اي انه 4 وحدات من اصل 5 ستكون امونيا غير سامة.
وللتوضيح فقط ان معدل الحموضة المقبول في احواض المارين PH تكون بين 8.2 الى 8.4 مما يعنى ان اكثر الامونيا ستكون سامة ويجب إكمال الدورة النيتروجينية حتى تتفكك الامونيا الي نيتريت ثم نيترات .
إن بعض الهواة قد تقع في خطأ وهو تغيير جزء من المياه للحد من مستويات الامونيا اثناء الدورة النيتروجينيه cycling process , ومن الطبيعي ان ارتفاع نسبة الامونيا يخفض درجة الحموضة في نفس الوقت , وعن طريق تغير جزء من المياه , فقد تقل نسبة الامونيا قليلا ولكن سوف ترتفع ايضا درجة الحموضة وذلك بسبب المياه المالحة الجديده مما يزيد من سمية الامونيا المتبقية.
وهناك طرق اكثر أماناً للحد من مستويات الامونيا مثل استخدام منتجات تحييد الامونيا مثل Amquel وبعد ذلك تستطيع تغير الماء اذا كنت ترغب في ذلك.
عند ضبط الأس الهيدروجيني – الحموضة PH سواء كان صعودا او هبوطا من المهم ان يتم ذلك ببطء، واذا تم تغير الرقم الهيدروجيني PH بسرعه كبيره فستعرض الاحياء الى صدمة يطلق عليها “pH shock” و التي يمكن ان تكون قاتله للكائنات الحية . فالكائنات الحية الحساسة في حوضك قد لا تستطيع النجاة مع تحول درجة الحموضة اكثر من 0.5 وحده في اليوم و لكن معظم الاسماك يمكن ان تتحمل التحول بمقدار 0.5 درجة في بضع ساعات بدون مشاكل.
هذا كان توضيح بسيط لأهمية الإنتباه لعنصر الأمونيا في الاحواض.
مع تحيات موقع هوايتى